كتب: إبراهيم منكو،

مدرب مهارات حياتية

واختصاصي علم النفس الإيجابي

البعض منا قد يعتقد أن التركيز على حاجاتنا يشعرنا بالسعادة بحيث ندلّل أنفسنا بالذهاب للتسوق أو تناول الطعام في مطعم. ولكن الدراسات أظهرت غير ذلك بحيث أننا نستطيع أن نزيد سعادتنا من خلال التكرم على الناس.

نحن البشر مخلوقات اجتماعية نبني آليات نفسية للرفق والتي تساعد على تماسك مجتمعنا. اكتشفت الأبحاث الحديثة أنه عندما نقوم بعمل خيري نحصل على مكافأة معنوية كنوع من التحفيز ومن خلالها  يمكننا أن نشعر بالسعادة عندما نقوم بالخير والكرم.

الأعمال الخيرية والكرم

الأعمال الخيرية والكرم لا نهاية لها؛ قد تكون بسيطة مثل فتح الباب لشخص ما أو التبرع بالدم أو مساعدة الأصدقاء أو زيارة أحد الأقارب المسنين، أو حتى كتابة رسالة شكر. ويمكن أن تكون المشاركة بالأعمال الخيرية من خلال الانخراط في التطوع في دار الأيتام أو إرشاد الأصغر سنًا، مثلاً.

استراتيجية تعزيز السعادة

أجرت سونيا ليوبوميرسكي

(Sonja Lyubomirsky), مؤلفة كتاب The How of Happiness، سنوات من البحث حول ما يميز الأشخاص السعداء من الأشخاص غير السعداء. توصي بأن نختار يومًا واحدًا في الأسبوع ولمدة ستة أسابيع للقيام بعمل خيري، بشرط أن يكون هذا العمل مختلفًا كل أسبوع.

أوضح علماء من جامعة أكسفورد أن القيام بالأعمال الخيرية من أجل الآخرين لمدة لا تقل عن الأسبوع ترفع من مستوى السعادة والرضا عن الحياة علمًا بأن التمرين لمدة ستة أسابيع يكون أكثر فعالية.

الأثر على المُعطي

يستفيد المُعطي من مجموعة من المشاعر الإيجابية عند القيام بأعمال خيرية مثل الإمتنان وزيادة التفاؤل والثقة بالنفس، مما يزيد من مستويات السعادة وطول العمر ويقلل من الاكتئاب.

اترك رد

الرجاء ادخل تعليقك
الرجاء ادخل اسمك هنا