الإرهاق العاطفي

0
208

كتبت: مريم حكيم،

مستشارة في العلاقات الزوجية

التعرض الطويل والمتراكم للضغط من العمل والأسرة والالتزامات الاجتماعية قد يؤدي الى الإرهاق والاستنزاف العاطفي.  تحديد علامات الإرهاق العاطفي هي أول خطوة باتجاه الراحة النفسية وباتجاه حياة أكثر صحة.

جميعنا نمر بفترات مرهقة ومليئة بالضغوط في حياتنا ولكن في أغلب الأوقات، نستطيع التغلب عليها وتجاوزها واستعادة نشاطنا العاطفي بعدها بسهولة. لكن عندما يكون الضغط والاستنزاف العاطفي مستمران ويحدثان خلال فترة عصيبة في حياتنا، يكون حينها أثرهما السلبي كبير على الصحة العقلية والجسدية، بالأخص في حال عدم وجود أي نوع من الاهتمام بالنفس. بالإضافة إلى ذلك، الإرهاق العاطفي يختلف من شخص إلى آخر، فالشيء الذي يسبب الضغط لشخص ما، قد لا يكون بالضرورة لديه نفس التأثير على شخص آخر.

علامات الإرهاق العاطفي
 
الشعور بالاستنزاف العاطفي

 
تشوش العقل

 
رغبة زائدة بالنوم

 
الشعور بالحزن أوالاكتئاب

 
الشعور بالتعب

 
الرغبة في العزلة

 
اختبار آلام جسدية مثل الصداع أو آلام العضلات

 
حساسية زائدة تجاه البيئة المحيطة

 
الشعور بالضغط وعدم توفر وقت كافي للاهتمام بالنفس

 
سهولة الانفعال

 
الشعور بعدم امتلاك السيطرة على حياة النفس

 
الشعوربالحصار

الأسباب الشائعة
 
الوظائف الشاقة المليئة بالضغوط

 
الرزق بمولود

 
تربية الأطفال

 
الاعتناء بإحدى أفراد الأسرة المرضى

 
التحديات المالية

 
خوض طلاق صعب

 
موت أحد الأحباء

 
المعاناة من إصابة مزمنة أو مرض ما

 
التعرض للخيانة في العلاقة

 
حياة اجتماعية شاقة ومليئة بالضغوط

ماذا يمكن فعله؟
الأشخاص في حياتكم قد لا يفهمون حاجتكم للراحة ولتطبيق تغييرات صغيرة يومية من أجل التغلب على ضغوطات الحياة. لذلك، ستقع على عاتقكم مسؤولية الاهتمام بأنفسكم! أقدم هنا بعض النصائح لتساعدكم خلال الطريق:
 

تعلم قوللا”: قوللالبعض الدعوات والإلتزامات الإجتماعية وطالبي المعروف  ومحاولة الحد منها كي لا تعد عبئاً بل تصبح أشياء ممتعة وبسيطة. القدرة على قوللاتعكس بشكل كبير ثقة الشخص وتقديره لنفسه. يجد الأشخاص الذين يعانون من قلة الثقة بالنفس، صعوبة في قوللاكونهم يميلون لوضع حاجات غيرهم قبل حاجاتهم، وخوفًا من حكم الآخرين عليهم وشعورهم بخيبة الأمل. هؤلاء الأشخاص يظنون أن محبة وقبول الناس لهم تعتمد على تلبية حاجاتهم. لكن، الأشخاص الصادقين والذين يهتمون بكم فعلاً سيتفهمون حاجاتكم للراحة وسيساعدونكم على تحصيلها

 
أخذ الراحة:اذهبوافيرحلةأوأريحواأنفسكمبكلبساطةمنخلالتخصيصبعضالوقتلأنفسكملممارسةهواياتكمأوللقيامبشيءممتعمثلالقراءةأومشاهدةفيلمأوالقيامبأعمالالبستنةأوأيشيءآخريريحكميساعدكمعلىالشعوربالتوازنوالوعي

 
ممارسة التمارين الرياضية: حاولوا ممارسة التمارين الرياضية يوميًا لمدة 30 دقيقة حتى ولو الذهاب للمشي. تساهم الرياضة في إفراز الإندورفينات وهرمون السيروتونين اللذان يساهمان في تعزيز الحالة النفسية الصحية. تساعد ممارسة الرياضة أيضًا في إبعاد المشاكل عن أذهانكم

 
ممارسة الآنية: الآنية هي القدرة على العيش في الحاضر بدلاً من التعلق بالماضي والقلق حول المستقبل. يساهم هذا في الحد من التوتر والضغط النفسي خلال العمل و يعزز التوازن والصحة العاطفية. يمكنكم تحقيق الآنية من خلال ممارسة إحدى أو أكثر من الأمور التالية:


التأمل أو اليوغا


تمارين التنفس


كتابة الأفكار والمشاعر على ورقة


تعلم العيش بالحاضر عن طريق الوعي والانتباه إلى البيئة المحيطة والانخراط بها من خلال الحواس المتمثلة بالنظر والسمع والشم واللمس


قضاء الوقت في الطبيعة

 
التواصل مع أصدقاء تثقون بهم: التقوا بأشخاص صادقين تجمعكم علاقة جيدة بهم ، يدعمونكم ويرغبون في الاستماع لكم بكل تعاطف. هؤلاء الأصدقاء يمتنعون عن تقديم النصائح بشكل تلقائي و عن محاولة إصلاح الأمور بسرعة. الشعور بأنكم مسموعون وأن الآخرين يصدقونكم قد يكون له أثر كبير في تخفيف بعض الضغوط التي تشعرون بها

 
استشارة الاختصاصيين: المعالجين النفسيين ومدربي المهارات الحياتية يستطيعون مساعدتكم في البحث في مشاكلكم.  فهم قادرون على إعطائكم الأدوات والطرق الصحيحة على التحكم بالضغوطات التي تعانون منها أو أي مشاكل أخرى تحتاجون العمل عليها   

اترك رد

الرجاء ادخل تعليقك
الرجاء ادخل اسمك هنا