صديقي المفضل مايلو

تشعر آيلا حدّاد بالحنين إلى إقتناء جرو صغير يُشعرها بالسعادة وخاصة بعد وفاة كلبها من سلالة جاك راسل. ولكن ستحتاج آيلا إلى بذل الكثير من الجهد في إقناع أمها وأبيها للحصول على حيوان أليف، خاصة لأنهما يعملان خارج المنزل، بالإضافة إلى وجود كلبين في عائلتهم. وبالتأكيد وضعت آيلا خطة مُحكمة لإقناعهما.

جمعت آيلا، البالغة من العمر عشر سنوات، أمها سحر وأباها مذيب، وإخوتها الأكبر سنًا، سمير وندين، لحضور عرضها التقديمي بعنوان تعرّفوا على الأسباب العشرة المقنعة لحصول آيلا على جرو :
1سأحرص على رعاية الجرو على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا يعني أنني سأكون مسؤولة عن تدريبه واللعب معه، وتخصيص وقت فراغي لتمشية الجرو
2نظرًا لأن وقت الشاشة يمثل مشكلة كبيرة للأطفال من عمري، فإذا حصلنا على كلب، فسوف أقضي وقتي في اللعب معه بدلاً من قضاء ساعات طويلة على الأجهزة المحمولة الذكية
3يمكنني تخصيص وقت للمشي مع الجرو، فهذا مُحفّز رائع لممارسة رياضة المشي
4لقد أُثبِت عِلميًا أن الكلاب تُساعد في تخفيف التوتر والغضب، وبالتالي حصولي على كلب أليف وصغير سيحسّن من صحتي النفسيّة
5سأبذل قصارى جهدي للعمل بجدية أكبر لكي أنجح وأساهم في تحمُّل تكاليف شراء الجرو
6يتطلب امتلاك كلب الكثير من المسؤولية. لذلك، إذا حصلنا على كلب، فسوف أتعلم كيفية إدارة وقتي وتحمّل مسؤولياتي. هذا سيساعدني لأكون شخصًا مسؤولاً
7إذا أو عندما نتبنى كلبًا، فسيكون في بيئة أكثر أمانًا. هل تريدون حقًا ترك هذا الكلب في ملجأ؟
8سنكون أصحاب الكلاب المثاليين. مع بيئة ممتعة وآمنة وأطفال مرحين، سيكون الجرو أكثر سعادة معنا مما هو عليه في الملجأ
9يمكننا الحصول على كلب لا يتساقط شعره، لذا سيكون التنظيف بجهدٍ أقل
10تُحسّن الكلاب مزاجنا بشكل كبير! لذلك سأكون سعيدةً على الأرجح في معظم الأوقات عندما يكون صديقنا الصغير الفروي موجودًا