الوقت يمر بسرعة! احجز مكانك اليوم – لا تفوت الفرصة!

ملتقى الصحة والعافية للنساء ليوم واحد – عجلون (10 أيار 2025)

يوم
ساعة
دقيقة
ثانية

من الروتين إلى التنظيم… أسرار عام دراسي مميز

كتبت: دينا هلسة،  اختصاصية علم نفس تربوي

حان الوقت للعودة إلى المدارس وبداية عام جديد. وكأهل، نبدأ بتحضير الزيّ المدرسيّ الجديد والكتب ومستلزمات المدرسة، لكن من المهم أيضًا أن نضع في الاعتبار بعض النصائح التي قد تساعد بناتنا وأبنائنا هذا العام الدراسي.

يُعد شهر آب فرصةً ممتازة للتلاميذ والأهل ومقدمي الرعاية للتفكّر في الأداء الأكاديمي للعام الماضي، واستكشاف استراتيجيّات جديدة لمواجهة التحدّيات، ووضع خطة تساعد التلاميذ على تحقيق أهدافهم.
فيما يلي بعض النصائح التي قد تُسهم في تسهيل الانتقال للعام الدراسي الجديد، وجعل هذا العام من أفضل الأعوام:

1. تنظيم مساحة الدراسة: ينبغي تخصيص مكان مهيأ للدراسة يحتوي على جميع المستلزمات، وتنظيم الملفات والتطبيقات الرقميّة، كما يجب التأكّد من أن الأجهزة محدّثة وجاهزة للاستخدام
2. الروتين اليومي: يجب وضع روتين يومي واضح والالتزام به؛ حيث يساعد تنظيم الوقت على المتابعة والتركيز في الواجبات والأنشطة، كما يجب تخصيص وقت للوظائف والمشاريع والتحضير للامتحانات، مع ترك وقت للراحة
3. الأنشطة اللامنهجيّة: من الأفضل تسجيل أطفالنا في أنشطة مفيدة، ومعرفة حدودنا وحدودهم، وما يمكننا التعامل معه معه واقعيًّا دون ضغط زائد
4. الحفاظ على الصحة: يجب وضع روتين نوم منتظم لضمان حصول أطفالنا على ساعات نوم كافية، والتأكد من أنّهم يتناولون وجبات متوازنة، ويشربون كمية كافية من الماء للحفاظ على النشاط ومستوى الطاقة، كما تساعد الأنشطة البدنيّة في تعزيز

الصحة العامة
5. الأهداف وقوائم المهام: تشير الأبحاث إلى أن كتابة الأهداف تزيد من فرص تحقيقها؛ حيث علينا أن نخصّص بعض الوقت لمساعدة أطفالنا على كتابة الخطط اليوميّة و “قوائم المهام” ومشاهدة ما إذا كانت تساعد في تعزيز إنتاجيّة أطفالنا. من المهم تعليمهم أيضًا كيفيّة القيام بذلك في وقت مبكر، وشرح أهميّة ذلك حتى يتعلموا كيفيّة التخطيط بمفردهم
6. التواصل الاجتماعي وبناء الصداقات: يجب ألا تركز المدارس على الجانب الأكاديمي فقط. المهارات الاجتماعيّة والصداقات مهمة أيضًا؛ حيث يعد تطوير المهارات الاجتماعيّة وتعلم كيفيّة التفاعل مع الآخرين مهارة قيّمة تبحث عنها العديد من الجامعات وأرباب العمل، ونتيجةً لذلك علينا أن نجعل من أولويات أطفالنا البقاء على اتصال مع أصدقائهم بانتظام وعدم التردد في البحث عن فرص لتكوين صداقات جديدة، ويعد الانضمام إلى الأندية المدرسيّة هو وسيلة ممتازة للبدء
7. التواصل مع الكادر التدريسي: علينا أن نحرص على بناء علاقات جيدة مع معلمات ومعلمي أطفالنا، وطلب مساعدتهم عند الحاجة؛ فالتواصل المفتوح يسهّل التعاون ويسهم في نجاح أطفالنا
8. إدارة التوتر: يعد إدراك التوتر وإدارته أمرًا حيويًا للحفاظ على التوازن. علينا إدراج تقنيات الاسترخاء في الروتين اليومي وأخذ فترات راحة منتظمة لإعادة شحن الطاقة. يمكن أن يمنع كوننا استباقيين في إدارة التوتر والإرهاق ويساعد على الحفاظ على نظرة إيجابيّة. في بعض الأحيان يصبح التوتر أكثر من أن يتم التعامل معه بمفردنا، ولا عيب في طلب المساعدة
9. طلب المساعدة: في حال لاحظنا أن أداء أطفالنا لا يعكس الجهد المبذول؛ فقد يكون الوقت مناسبًا لفهم السبب. التعرف إلى نقاط القوة والضعف يساعد على النجاح داخل المدرسة وخارجها. من الصعب رؤية أطفالنا يعانون، والأصعب هو عدم معرفة السبب، وبالتالي فإنّ من الأفضل الاستعانة بأهل الاختصاص لفهم الحالة ودعم أطفالنا بالشكل الصحيح
مع بداية العام الدراسي الجديد، لنتذكر أن الاستعداد والتنظيم والعناية بأنفسنا وبأطفالنا أساس تجربة ناجحة وممتعة.
بهذه الاستراتيجيات، سنكون مستعدين مع أطفالنا للاستفادة القصوى من العام الجديد. بالتوفيق!

يمكنكم التواصل مع دينا هلسة على halasehdina@gmail.com

Nakahat Ailiyeh