كتب: الدكتور طارق رشيد، مستشار ومدرب دولي
هل تساءلتم يومًا ما هو جوهر القيادة؟ ببساطة، هي القدرة على توجيه الناس للعمل معًا وتنفيذ الخطط الاستراتيجيّ، وضمان استمرار المؤسسة في التقدم. والمفاجأة؟ هذا المفهوم يمكن تطبيقه أيضًا في المنزل.
القيادة المستدامة
يُعنى بالقيادة المستدامة إلهام ودعم الأعمال التي تصب في صالح عالمٍ أفضل؛ حيث يمكن لكلٍّ من النساء والرجال أن يقودوا، لكن هل كنتم تعلمون أن أسلوب القيادة يختلف بين الجنسين؟ إليكم الأسباب:
الفعاليّة: تقود النساء غالبًا من خلال الذكاء العاطفي والتركيز على الفريق، بينما يميل الرجال إلى تحقيق الأهداف من خلال التركيز على النتائج المطلوبة
القيادة التبادلية والتحويلية: تؤثر طريقة القيادة التبادلية بالآخرين من خلال القيم والإلهام بأفكار جديدة وتعزيز الثقة بالذات وبالقناعات والرغبة في تحقيق هدف مشترك وأخلاقي، وهذا هو النموذج الذي يتبعه الرجال غالبًا.
بينما القيادة التحويليّة تدفع الآخرين للتصرف بطريقة معينة مقابل شيء يرغبون في الحصول عليه أو يتجنبونه، وتُفضل النساء هذا النموذج في القيادة
اتخاذ القرار
تفضل النساء التشاور مع فريق العمل عند اتخاذ القرارات، بينما يتخذ الرجال قراراتٍ فرديّة. خلال الأزمات، لا يوجد وقت لتبادل الآراء، وتكون النتائج أهم من المشاعر، وعندما يكون الوضع مستقرًا نوعًا ما، فإن المشاركة مع الفريق تكون حاسمة للنجاح.
الصلابة الذهنيّة
بشكل عام، النساء أكثر مرونة من الرجال عند التعامل مع المواقف الصعبة، ويمِلن إلى التركيز على الفريق في مثل هذه الحالات.
الأسلوب السائد مقابل الأسلوب الإلهامي
تميل النساء إلى أسلوب قيادي أكثر إلهامًا، بينما يتخذ الرجال أسلوبًا أكثر تسلطًا.
أسلوب التواصل
تفضل النساء التواصل المفتوح، في حين يفضل الرجال العكس، لأن هذا يسمح لهم بمزيد من السيطرة، ومع ذلك، فإن كلا الأسلوبين مطلوب حسب الموقف.
التنوع
أفضل نموذج للقيادة هو “القيادة حسب الموقف” وبالتالي فإن دمج كلٍّ من النساء والرجال سيؤدي إلى أفضل نموذج للقيادة في جميع العلاقات؛ سواءً العائليّة أو المؤسسيّة أو المجتمعيّة؛ لذلك، فإن التنوع هو التكامل.
يمكنكم التواصل مع الدكتور طارق رشيد على tareq_m35@yahoo.com